منتديات عنزة الوائلية الرسمية

منتديات عنزة الوائلية الرسمية (http://www.3nazh.net/vb/index.php)
-   ۞ كتــــــــــب المستشرقين والوثائــــــــق۞ (http://www.3nazh.net/vb/forumdisplay.php?f=52)
-   -   عنـــزة في كتاب "قبيلة شمر العربية" (http://www.3nazh.net/vb/showthread.php?t=40509)

الربعي 09-01-2013 06:42 AM

عنـــزة في كتاب "قبيلة شمر العربية"
 


الســــــــــلام عليكـــــــــم ورحمـــــــه اللـــــه وبركاتـــــــــه


كتـــاب قبيلــة شمــر العربيــه : مكأنتهــا و تاريخهــا السياســي 1800-1958

الكتــاب مـن تـألـيــف جـون فـريـدريـك ولـيـامسـون عـمـيــد قـســم الأداب فـي جـامـعــة إنـديـانـا

يتحـدث الكتـاب عن قبيلــة شمــر العريقــة منـذ أن قدمـوا إلـى العــراق بقيــادة شيخهــم الشهيــر مـطـلـق الـجـربــاء فـي بدايــات القــرن التاســع عشــر الميــلادي , وما عاصـرتــه وعايشتــه القبيلــة من أحــداث فـي دولــة العــراق بشكــل عام واقليــم الجزيــرة الفراتيــة بشكــل خــاص
يـتـمـيــز الكـتــاب بأن المـؤلــف أعـتـمــد علـى المصــادر التـاريـخـيــة الـمـعـتـبــرة فـي تأليفـــه للكتــاب مثــل دائــرة السجــلات البريطانيـــه وكـتـب الرحالــه والمستشرقيــن ألاجـانــب ومؤرخيــن العــراق أمثــال ابـن سنــد الوائلــي والـكـركـولــي ومكــي الجميــل والعزاوي وغيرهــم
سأقــوم بنقــل غالــب مـا جــاء عـن قبيلــة عنــــزة فـي الكتــاب ومــا يتعلــق بـهـا والتعليــق وتصحيــح بـعـض الجزئيـات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص ٢٧ ( كانت المنافسة بين العشائر تمثل عنصرا أخر في تفهم المجتمع البدوي , وكل عشيرة بدوية كان لها علاقات عدائية تقليدية مع عشائر أخرى , ومنذ نهوض الاسلام في القرن السابع الميلادي لعب التنافس دورا شديد السوء في التاريخ العربي , مثال ذالك التنافس العشائري بين العشائر الشمالية العربية والجنوبية اثر تأثيرا شديدا في سقوط الدولة الأموية في القرن الثامن , ومع أن هذا التنافس الأولي قد اضمحل خلال السنوات الالف الأخيرة فان ظاهرة التنافس العشائري استمرت تؤثر على عشائر الجزيرة , خصوصا ان شمر حاربت أعدائها التقليديين عنزة طوال القرن التاسع عشر وخلال النصف الأول من القرن العشرين ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص ٣٩ ( وكان البدو العرب في بادية الشام والجزيرة يمثلون عنصرا أخرا في توازن القوى المتحول دائما في ولاية بغداد كان البدو يعوزهم عسكريا قوة النار المركزة لجيوش المماليك المجهزة بالمدافع ولكن رجال العشائر البدوية كانوا في الكثير من الاحيان يدحرون قوات الحكومة المسلحة تسليحا أحسن بخططهم المفضلة وسرعة حركتهم وشدة تضامنهم , ففي سنة ١٨٠٠ كانت أقوى العشائر العربية في داخل ولاية بغداد المنتفق في الجنوب والخزاعل في العراق الأوسط وعنزة غربي الفرات والعبيد التي سيطرت على معظم الجزيرة , وهذه العشائر وأخرى دونها قوة هددت دائما السلم والأمن ) .
تعليــــــــــــــق
المقصود بعنزة هنا , قبائل الجلاس من عنزة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص ٤٦ ( بدأت أحدث هجرة للبدو العرب على مقياس واسع الى بادية الشام والجزيرة في القرن السابع عشر المتأخر ويلاحظ في الحقيقة حصول مرحلتين مختلفتين للهجرة , بدأت المرحلة الأولى في النصف الأخير من القرن السابع عشر حين مضت عشيرتا شمر وعنزة كلتاهما الى الشمال من نجد للبحث عن مراعي خصبة , وهاتان العشيرتان تحركتا بجماعات صغيرة حتى وصلتا الى الشاطىء الجنوبي من نهر الفرات حيث بقيتا قسم من السنة , بالنظر الى عددهما الصغير لم تخلقا خلافا كبيرا نسبيا بين العشائر الكبيرة المتوطنة في المنطقة , ولكن لم تحل سنة ١٦٩٦ حتى عبرت شمر نهر الفرات في الفلوجة وشنت عدة غارات على ولاية بغداد ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص٥٦ ص٥٧ ص٥٨ ( في سنة ١٨٠٩ اقنع رئيس شمر الأعلى الباشا الشاب بالقيام بحملة عسكرية كبيرة الكلفة تؤمن لشمر السيطرة على الجزيرة العليا من جبل سنجار الى نهر بليخ , ولما كانت شمر تحاول مد سيطرتها الى الغرب أبعد من نهر الخابور فقد لقيت تحديا شديدا من عشائر الظفير والدريع (عنزة) , أقنع فارس سليمان باشا بشن هجوم حكومي على العشائر التي ادعى بانها نهابة , وقد غادر الباشا الشاب بغداد في أذار سنة ١٨٠٩ على راس جيش كبير , وانضمت إليه قوات من اربيل ومندلي وتكريت فضلا عن مساعدين عرب من عشيرتي البوحمدان وطيء , فسار سليمان باشا من تكريت نحو جبل سنجار عن طريق الحضر , وبعد التغلب على القرى اليزيدية المتمردة حول جبل سنجار , مضى الجيش ثانية الى الغرب نحو بدو الظفير المشاغبين بجوار نهر الخابور , لما علم الظفير بأن القوات الحكومية قادمة الى جهتهم هربوا وطلبوا الأمان وراء نهر بليخ بعيدا الى الغرب , وفي هذا الوقت ارسل سليمان باشا شمر والأكراد المليين مع فرقة من القوات التركية لملاحقة البدو بينما تقدم الجيش الرئيسي نحو رأس العين , لكن قوات شمر دحرت بعد ذالك نهائيا قرب نهر البليخ , دحرتها قوة مشتركة من بدو الظفير والرولة , وبالرغم من هذا الاندحار حافظ فارس الجرباء على تأثيره السياسي في بغداد الى سنة ١٨١٣ ) .
تعليــــــــــــق
المقصود بالدريع في هذا الخبر , الشيخ الدريعي بن مشهور الشعلان شيخ قبائل الرولة والجلاس من عنزة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
جاء في ص٥٩ ص٦٠ ص٦١ ( في سلسلة من الغارات حاصر رجال شمر والخزاعل الحلة ونهبوا بلدانا اخرى على طول الفرات , واشتد القتال فاستعان سعيد باشا بحمود الثامر وأتباعه المنتفق للقضاء على التمرد المنتشر , وقد استدعى حمود الثامر عشائر الظفير والرولة والعبيد لمساعدته ضد اعدائها المكروهين شمر وخرج يسنده جيش المماليك ورجال المنتفق المحاربين من اتباعه لاعادة الامن الى العراق الأوسط , خسرت شمر الجرباء خسارة كبيرة بقتل الشيخ بنية بن قرينيس ابن اخي فارس الجرباء في المعركة , واكتشفت عشيرة الدريعي ان شمر مخيمة في ديرة الخزاعل على الشاطىء الغربي من الفرات , ولما علمت ان بنية يكون معزولا عن الاقسام الاخرى من عشيرة شمر قامت الدريع فورا بانتهاز فرصة عزلته وطلبت من الشيوخ حمود الثامر سندا عسكريا اضافيا , فانضمت جماعة كبيرة من مرتزقة العبيد وعقيل الى الدريع في الهجوم على اتباع الشيخ بنية المعزولين , وبالرغم من الدفاع المتحمس قاتلت شمر قتالا خاسرا ضد خصومها الكثيرين , وبعد قتل الشيخ بنية ارسل البدو المنتصرون راسه الى سعيد باشا في بغداد اثباتا لانتصارهم على شمر الجرباء , وشمر هذه بعد ان ضعف شأنها بفقدانها عطف الحكومة سنة ١٨١٣ ووفاة الشيخ بنية سنة ١٨١٥ اصاب نفوذها في الجزيرة ضربة شديدة اخرى عند وفاة الشيخ فارس سنة ١٨١٨ وبالنظر الى ابتلائها بهذه المصائب الثلاث صارت عشيرة شمر التي كانت من قبل قوية تلعب دورا ضئيلا في الشؤون العشائرية والسياسية خلال السنوات الاربع القادمة ) .
تعليــــــــــــق
المقصود بالدريع في هذا الخبر , الشيخ الدريعي بن مشهور الشعلان شيخ الرولة والجلاس من عنزة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص٧٩ ( في سنة ١٨٢٣ امتد نفوذ شمر من نهر الفرات في الجنوب الى ماردين في الشمال ومن الموصل ودجلة في الشرق الى ابعد من نهر الخابور في الغرب وديرة شمر العشائرية الواسعة سببت لهم التصادم مرارا مع عشيرة عنزة في بادية الشام , ولم تكتف شمر بنهب غزاة عنزة سنة ١٨٢٣ فعبرت عنزة الفرات في موسم الحرب التالية , وشمر التي توقعت نصرا هينا جديدا على منافسيها من البدو , اخذت على حين غرة ودحرت بسرعة , وعلى اثر انتصارهم سنة ١٨٢٤ نهب رجال عنزة العشيرة المغلوبة وقاموا فضلا عن ذالك بإهانة شمر بسلب خيولهم العربية المطهمة , وارسل داود باشا قوات حكومية لمساعدة الشيخ صفوق ضد عنزة , وبعد ذالك بالرغم من اندحار شمر المهين أكد الباشا المملوكي تاييده للشيخ صفوق وسمح له بالاستمرار على حكم عانه ) .
تعليـــــــــــــــــــق
يقصد المؤلف بهذا الخبر , مناخ عفر بين عنزة وشمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص٨٩ ص٩٠ ص٩١ ( ان والي بغداد , الذي سبق له ان امسك في كماشة حصار شمري , رغب ان يتحاشى تكرار كارثة سنة ١٨٣٣ لقد توقع حصار اخر من جانب شمر سنة ١٨٣٤ فطلب مساعدة عشيرة عنزة , وكانت عنزة مستعدة كل الاستعداد لقبول عرض علي رضا باشا لان الاحتلال المصري لسورية سنة ١٨٣٢ قد ارغمها على الخروج من ديرتها الاعتيادية في بادية الشام والدخول الى الجزيرة وفي الاحوال الاعتيادية كان على شمر والحكومة العثمانية ان تتعاونا لمقاومة هجرة عنزة الى الجزيرة , لكن للاسباب التي سبق شرحها رحب علي رضا باشا بعنزة ومنحها مراعي شمر الغنية اذا ساعدته في التغلب على صفوق الجرباء , ولما رأى صفوق مقاتلي عنزة البالغ عددهم ٣٥٠٠٠ ينتظرون ضرب اي هجوم لشمر على بغداد فقد حكم عقله واحتفظ بعشيرته في العراق الشمالي , عندما زال خطر هجوم شمر اخبر علي رضا باشا رؤساء عنزة ان الحاجة الى خدماتهم انتهت , لكن عنزة رفضت العودة الى ديرتها الى الجانب الغربي من الفرات , وادعت انها قامت بواجبها وهي تطلب الان المكافأة الموعود بها , ولاجل تأكيد هذا الطلب نقلت العشيرة خيامها الى مكان اقرب الى بغداد , وقد خاف علي رضا باشا مغبة وجود نحو ٣٥٠٠٠ مقاتل عنزي غضبان معسكرين على مقربة من عاصمته , فدعا تابعه الشمري الشيخ شلاش الجرباء لمساعدته , وقد صدع بهذه الاوامر الوالي العثماني وحرك محاربيه نحو بغداد , وفي الوقت نفسه اخذت صفوق العزة بعشيرته فنسى مصاعبه مع شلاش وعلي رضا باشا , وارسل الفين رجل لقتال عنزة لكن بالرغم من عزم قوات العثمانين وشمر وشجاعتهم , انتصرت عنزة بتفوق عددها وقتلت الشيخ شلاش الجرباء وحاصرت بغداد ونشرت الفوضى في انحاء الجزيرة , وعشيرة عنزة المنتصرة اعادت عبور الفرات سنة ١٨٣٥ وتركت شمر مرة اخرى مسيطرة على الجزيرة ) .

تعليــــــــــــــق
يتحدث المؤلف هنا عن حصار قبيلة العمارات من عنزة لمدينة بغداد , وأحب أن أنوه بأن هناك رواية مكذوبة عن حصار عنزة لمدينة بغداد أوردها الكاتب خالد عبدالمنعم العاني في كتاب آل الجربا ومشاهير قبيلة شمر في الجزيرة العربية , تقول هذه الرواية المكذوبة أن الشيخ صفوق الجرباء استطاع أن يكسر القوات الحكومية وتحصل شمر على غنائم كبيرة منها ثم تحرك المحزم لمساعدة حمود الظاهر وزوبع وتم كسر عنزة وفك الحصار عن بغداد . انتهى
والحقيقة أن هذه الرواية المصطنعة من خيال المؤلف الواسع تدعو الى الضحك , فلم يورد أحد من الكتاب الأجانب او العرب احداث حصار عنزة لبغداد بهذه الرواية غير هذا المؤلف غفر الله له , فحصار قبيلة عنزة لمدينة بغداد وثقه العديد من الكتاب الأجانب والعرب على رأسهم الرحاله جيمس بيلي فريزر الذي كان شاهد عيان لحصار بغداد وشاهد بعينه فرسان عنزة مطبقين بالمدينه وسجل أدق تفاصيل الحصار في كتابه رحلة فريزر الى بغداد سنة 1834 , أشار أيضا الى حصار العمارات من عنزة لمدينة بغداد ماكس فون اوبنهايم مؤلف موسوعة البدو وجون فريدريك وليامسون مؤلف هذا الكتاب


وتتلخص أحداث الحصار بالأتي :
اولا قامت شمر بقيادة الشيخ الشجاع صفوق الجرباء بمحاصرة بغداد , بعد ذالك انسحبت شمر وفكت الحصار عن المدينة واتجهوا الى شمال العراق ووعد الشيخ صفوق والي بغداد بتكرار الحصار العام المقبل , بعد ذالك لحق الجيش النظامي قبيلة شمر الى الشمال واشتبك معها بمعركة هزمت بها قبيلة شمر , في العام الذي يليه خاف والي بغداد ان تحاصر شمر المدينة مرة اخرى , فأرسل الى قبيلة العمارات من عنزة يستنجدهم ضد شمر , فأتت عنزة ملبية نداء الوالي بـ ٣٥٠٠٠ مقاتل , والشيخ صفوق الجرباء رجل حكيم وعاقل فعندما شاهد قوة عنزة حكم عقله وابتعد بقبيلة شمر الى شمال العراق , عند ذالك طلب الوالي من عنزة الرجوع الى ديرتهم ولم يعطيهم المكافأة التي وعدهم بها , فرفضت عنزة طلب الوالي , فأرسل جيشه النظامي ومعه الشيخ شلاش العمرو الجرباء ومن معه من شمر لمقاتلة عنزة , أخذت الشيخ صفوق الجرباء الحمية على ابن اخيه الشيخ شلاش ومن معه من شمر فأرسل الفين مقاتل شمري لمساندتهم ضد عنزة , وتحركت هذه القوات واشتبكت مع عنزة في معركة , فهزمت عنزة قوات الوالي ومن معه من شمر وقتلت الشيخ شلاش واستولت على مدافع القوات النظامية وحاصرت بغداد , بعد ذالك حصل خلاف بين شيوخ قبيلة عنزة كما ذكر الرحاله جايمس بيلي فريزر نتج عنه انسحاب قبيلة عنزة وفك الحصار عن المدينة , ولم تفك الحصار قبيلة عنزة بسبب هزيمتها امام الشيخين صفوق الجرباء وحمود الظاهر كما يذكر العاني في روايته الباطلة لان الشيخ صفوق ابتعد بقبيلته شمر عن مواجهة عنزة وذهب الى شمال العراق كما تذكر المصادر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص٩٤ ( وعندما كان صفوق في الاستانة ايضا استانفت المعارك التقليدية بين عنزة وشمر سنة ١٨٣٦, وهذا القتال بالرغم من تدخل القوات المصرية فيه ضد عنزة , جعل السفر والتجارة في وادي الفرات صعبا الى اقصى حد ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
جاء في ص ١٠٠ ص١٠١ ص١٠٢ ( رغبة منه في الاحتفاظ بدعم الحكومة , قاد صفوق حملة ناجحة ضد عنزة قرب حران في ايار سنة ١٨٤٤ , لكن في خريف ١٨٤٤ فقد صفوق مرة اخرى اعتراف الحكومة حين عين نامق باشا شيخا منافسا له لمنصب رئيس العشيرة الاعلى , وحاول صفوق انهاء هذا التحدي لسلطته كرئيس العشيرة باعادة توطيد علاقاته الودية مع والي بغداد , ولم يكد يمر الوقت حتى حصلت الفرصة للرئيس الشمري الخاطيء لاسترجاع الدعم الحكومي , ففي خلال صيف ١٨٤٤ قامت عشيرة عنزة التي طردت من ديرتها بكارثة حريق , بغزو الجزيرة طلبا للمرعى بعد ان عثرت على العشب اللازم لمواشيها بدأت في الغارة بين بغداد والموصل , طلب نجيب باشا ومحمد شريف باشا والي الموصل كلاهما مساعدة شمر لوقف غارات عنزة , وقد قبل صفوق بسرور طلب الحكومة هذا وخرج الى الميدان بصحبة الف مقاتل شمري , واتصلت شمر نهائيا بقوة عنزة التي تعد ٢٠ الف مقاتل بقيادة الشيخ ادهم بن جحيش , شمال غربي الموصل , واستطاعت شمر بمساعدة خيالة أكراد يقودهم بدر خان بك ان تطرد قوة عنزة الكبيرة الى الجنوب نحو تلعفر واسكي موصل , بعد سلسلة من المراسلات الدبلوماسية حاول بها ادهم بن جحيش تحسين علاقاته مع والي الموصل , استؤنفت المعارك بين عشيرتي عنزة وشمر في خريف ١٨٤٤ , وفي اعقاب عدة معارك غير فاصلة عادت عنزة الى نهب الارياف حول الموصل في اواخر سنة ١٨٤٤ واوائل سنة ١٨٤٥ وشعر ادهم بن جحيش بان عشيرته تواجه اشد المصاعب التي تفوق قدرتها , فوافق على شروط الصلح التي الزمت عنزة بالعودة الى البادية السورية ودفع اتاوة قدرها ١٥٠٠٠ غنمة واكثر من ٣٠٠٠ بعير و ٨ افراس , لكن اتفاق الصلح هذا لم ينه الصراع بين شمر وعنزة , فان صفوق باوامر من محمد باشا هاجم عنزة حين عبرت نهر الفرات واستولى على اكثر من ٧ الاف غنمة , ورد ادهم بن جحيش على هذه الخديعة التي املاها العثمانيون بالغارة على انحاء نهر الزاب الاصغر , واخيرا دفعت شمر عنزة الى خارج ولاية بغداد الى البادية السورية في اواخر سنة ١٨٤٥ ) .

تعليـــــــــــــق
الحقيقة لي عدة ملاحظات على هذا الخبر :

1- الملاحظة الاولى : اسم شيخ عنزة المذكور في الخبر , فلا يوجد شيخ من شيوخ قبائل عنزة قديما وحديثا اسمه ادهم بن جحيش !!! , فلعل المقصود بهذا الخبر الشيخ دهام بن قعيشيش شيخ ضنا ماجد من الفدعان من ضنا عبيد من ضنا بشر من عنزة ,.

2- الملاحظة الثانية :عدد مقاتلين عنزة المذكور في الخبر , أعتقد انه عدد مبالغ فيه جدا والسبب ان الشيخ دهام هو شيخ ضنا ماجد الذين يشكلون نصف قبيلة الفدعان من عنزة , وذكر ماكس فون اوبنهايم في كتاب البدو أن عدد خيام الفدعان حوالي ٤٥٠٠ خيمة , منها الفين خيمة لضنا ماجد , مستحيل عقلا ان يبلغ عدد المقاتلين فيهم الى ٢٠الف مقاتل , فلو ان قبيلة الفدعان اجتمعت عن بكرة ابيها في ذالك الوقت فلن يصل عدد المقاتلين فيها الى اكثر من عشرة الاف مقاتل

3- الملاحظة الثالثة :هي سبب نزوح ضنا ماجد من الفدعان الى الجزيرة , فالخبر يقول بأن حريق وقع في بادية الشام طرد القبيلة الى الجزيرة , وعندما نقرأ السبب نتصور ان الفدعان كانوا يعيشون في غابات الأمازون عندما ينشب حريق بها تطردهم النار الى خارج الغابة , ولم يكونوا يعيشون في صحراء لا يوجد بها الا التراب والحشائش وبيوت الشعر المتناثرة !!! , وبرأيي ان سبب دخول ضنا ماجد من الفدعان الى الجزيرة هو ما ذكره ماكس فون اوبنهايم في موسوعة البدو , حيث ذكر ان ضنا ماجد من الفدعان عبروا الفرات الى الجزيرة بسبب حصول خلاف ونزاع بينهم وبين ضنا محمد (الولد) من الفدعان الذين يترأسهم المهيد , اخيرا أحب أن اوضح بأن قبيلة ضنا ماجد دفعت الإتاوة للدولة بسبب قيامها بنهب القرى والمدن بين بغداد والموصل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

جاء في ص١٠٩ ( غادرت بغداد مفرزة عثمانية بقيادة كنج اغا في اواخر تشرين الاول ١٨٤٧ وقابلت صفوق في مخيمه على بعد ساعات قليلة خارج العاصمة , وتحركت القوة المشتركة نحو الجنوب واستعدت للقضاء على عودة المزعج , وقد بدا كل شيء مرضيا حين تقدم الشخص المطلوب الى بعد مسافة ملائمة للضرب , وقد اتحد فرحان بأبيه مرة اخرى وقاد مفرزة من محاربي شمر الى المعركة بينما بقي صفوق في المؤخرة بحماية حرسه الخاص , ويقترض ان كنج اغا قائد الجنود الاتراك بقي الى الوراء لمساعدة صفوق في حالة الضيق , ولما كان فرحان والقسم الاعظم من شمر في طريقهم لمقابلة عودة حصلت الفرصة لكنج اغا لتنفيذ اوامر نجيب باشا السرية , وباشارة متفق عليها سلفا قام جندي عثماني باطلاق النار على صفوق في ظهره وقطع راسه , ولم تمض ساعات قليلة حتى قبض نجيب باشا على راس (سلطان البر) ولما علم فرحان بموت ابيه هرب الى عشيرة عنزة وطلب حمايتها الانية ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص١٢٢ ( بعد ان اغتال نجيب اغا صفوق هرب ابنه فرحان بن صفوق من بغداد قاصدا ديرة عنزة في البادية السورية , ومع ان العشيرتين كانتا عدوين لدودين , فان اي فخذ او رجل من عنزة او شمر على خلاف مع عشيرته يستطيع ان يجد الامان لدى العشيرة الاخرى , وهكذا فر فرحان من غضب نجيب باشا ونفس عشيرته التي حاولت قتله في الثأر لاغتيال الشيخ نجرس ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص١٢٣ ( استمرت المنازعات داخل عشيرة شمر طول سنة ١٨٤٨ , وغارة كبرى من جانب عنزة في ربيع تلك السنة اوقفت المعارك الداخلية المستمرة في شمر , كان يقود عنزة اثنان من الزعماء المحنكين في الغارات السابقة هما ادهم بن جحيش وابن هذال , فعبرت من البادية السورية الى الجزيرة , وما ان تمكنت من الاتصال بشمر في الجانب الشرقي من الفرات حتى بدأ الغزو بسرعه , وحسب المعتاد كان الزراع المتوطنون وسكان القرى الصغيرة والقوافل المارة بالمنطقة هم الذين تحملوا اعظم الضرر اثناء القتال , في امل ان يستفيد من الاحوال المضطربة في الجزيرة , قدم نجيب باشا دعمه لعنزة واعاد تعيين فرحان بن صفوق ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص١٢٦ ص١٢٧ ( خلف نامق باشا عبدي باشا واليا لبغداد سنة ١٨٥٢ , مثل الكثيرين من اسلافه كان الوالي الجديد يعتقد ان القوة العسكرية تحل جميع الصعوبات العشائرية , وبعمله الشديد وسلوكه القاسي ازاء زعماء عشائريين مختلفين , حرض نامق باشا مرة اخرى العشائر الجنوبية على الثورة , اعلن وادي بك شيخ زبيد الحرب على الباشا الجديد واتخذ مقره في المسيب على الفرات , وقد انضم اليه رجال من عشائر عنزة والدليم , فقامت زبيد بالنهب حسب مشيئتها وحولت انتهاكاتها العراق الجنوبي مرة اخرى الى صحراء قاحلة ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص١٣٥ ص١٣٦ ( شعر العثمانيون بان بدو الجزيرة يؤلفون ناحية واحدة فقط من المشكلة العشائرية العراقية فوضعوا منهاجا واسع الاساس للسيطرة على رعاياهم المتمردين , كانت عشيرة عنزة القائمة ديرتها غربي نهر الفرات اول هدف لهذه السياسة الجديدة , حاول العثمانيون ان يصدوا هذه العشيرة المزعجة بالقوة العسكرية , فبدأوا باعادة السيطرة على طريق القوافل بين حلب وبغداد الذي يساير نهر الفرات , واستعملت دير الزور التي في منتصف الطريق تقريبا بين حلب وبغداد نقطة انطلاق منطقية للسيطرة على عنزة , لاجل ضمان استمرار الادارة اصبحت دير الزور سنجقا مستقلا في ولاية حلب سنة ١٨٥٤ , وبعد سنة من حملات عشائرية غير ناجحة , حل يوسف باشا الموظف الحكومي محل الحاكم المدني يوسف بك شريف وقد شيد يوسف باشا خلال مدة حكمه حصنا قويا شن منه حملات ناجحة متعددة على عنزة ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص١٥٠ ص١٥١ ( اخفقت الحملة العسكرية لستة ١٨٦٢ في طرد شمر من الجزيرة لكنها اثرت تاثيرا مهدئا على غارات العشيرة في السنوات الخمس بعد ١٨٦٢ هبطت هبوطا جسيما غارات شمر على القرى الزراعية والعشائر الرحالة الضعيفة والقوافل التجارية , لقد شعرت العشيرة ولا ريب بأن جهد الحكومة الابتدائي ضدها اذا كان قد اخفق فإن اية حملة مقبلة قد تدمر شمر , وهكذا حتى الافخاذ المتمردة بزعامة الشيخ عبدالكريم امتنعت عن معاداة الحكومة المركزية وكان الغزو الكبير الوحيد بين ١٨٦٣-١٨٦٨ بين شمر وعدوها القديم عنزة , وثمة ثلاثة تقارير معينة تصف الصعوبات بين شمر وعنزة في سنة ١٨٦٥ و ١٨٦٦ و ١٨٦٨ , غادرت شمر في اوائل الخريف مراعيها الصيفية في الجزيرة الشمالية وبدأت مسيرتها الطويلة نحو منازلها الشتائية جنوبي بغداد , وفي نفس الوقت تقريبا خرجت عنزة من مراعيها الصيفية في بادية الشام ومضت ايضا الى الجنوب على سواحل نهر الفرات وفي اواخر الخريف كانت العشيرتان متجاورتين على مسافة اميال قليلة جنوبي بغداد , وحاولت العشيرتان وهما تتمتعان بحب الغزو ان تنهب احداهما مخيمات الاخرى ومواشيها , وكان الخاسرون الحقيقيون في غزوات ١٨٦٥ و ١٨٦٦ و ١٨٦٨ هم الزراع المتوطنون الذين دمرت زروعهم من قبل العشيرتين النهابتين ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص١٥٣ ( وبالرغم من سيطرة شمر العسكرية , كانت شمر لا تزال تخشى غزوات قبيلة عنزة التي كانت تشن الغارات على الجزيرة كل سنة تقريبا ) .


تعليــــــــــــــــــــق
هناك مصدر أخر يوييد هذا الخبر ويوكده , حيث تقول الليدي آن بلنت في كتاب قبائل بدو الفرات عندما زارت قبيلة شمر في الجزيرة سنة ١٨٧٨ في عهد الشيخين فرحان بن صفوق الجرباء وفارس بن صفوق الجرباء , ص ٢٢٠ ( نستطيع القول بأن شمر في هذا المكان من وادي دجلة في حالة خوف دائم من عنزة )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص١٧٠ ص١٧١ ( ادعى عبدالكريم الجرباء أن قائم مقام نصيبين قد اساء معاملته فثار في اوائل اب ١٨٧١ , خلال اسبوع واحد نجح الزعيم الثائر على راس نحو ٣٠٠٠ محارب شمري في نشر الدمار في المنطقة المحيطة بنصيبين , قبل ان تستطيع الحكومة اتخاذ عمل فعال , اغارت شمر المتمردة على اكثر من ٢٠٠ قرية واحرقت ٧٠ منها بالنار , وقتلت عددا كبيرا من الاشخاص , واستولت على كل شيء يمكن نقله , وفي نفس الوقت كتب عبدالكريم رسائل الى رؤساء عشائر مختلفة , يشتكي فيها بأن مدحت باشا يعتزم ارغام شمر على الاستقرار كفلاحين لا غير , وطلب مساعدتهم , لما وصل العديد من هذه الرسائل الى مدحت باشا اعلن منح مكافأة قدرها ١٠٠٠٠ قرش لمن يأتيه بعبدالكريم حيا و ٥٠٠٠ قرش لمن يأتيه برأسه , وفي الوقت نفسه قسم عبدالكريم قواته الى ثلاثة اقسام وارسلها الى دير الزور والموصل وبغداد , هذه الخطة السيئة الترتيب للتغلب على العثمانيين انهارت حين انهزم الشمريون بصورة نهائية في قلعة الشرقاط , اغار على نحو ٣٠٠٠ محارب شمري جيشان عثمانيان بقيادة اسماعيل باشا من ديار بكر واحمد باشا القائد العام من بغداد , قتل ٣٠٠ محارب وجرح وأسر عدد اخر كبير فترك عبدالكريم ممتلكاته وفر الى البادية مسرعا , بعد هزيمته الفاجعة طلب الزعيم المحاصر الامان على خط وادي الثرثار لكن لسوء حظه جف الوادي جفافا تاما ولقي عدد كبير من رجال شمر حتفهم من العطش , وانتهت الثورة حين تم لعدة مفارز من القوات العثمانية التي انضم اليها مقاتلون من عنزة والدليم , ان تلحق بالمفرزتين الشمريتين الاخريين وتدحرها وفي احدى هذه المعارك سقط عبدالرزاق اخو عبدالكريم قتيلا ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص١٧٩ ( شيد ارسلان بيك خلال الستينات قلعة قوية البناء في دير الزور واستخدم قوات عثمانية لقمع غارات عشيرتي شمر وعنزة ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص١٨٤ ( ان العشائر الصغيرة كالجبور والبقارة والعقيدات التي لا تستطيع حماية نفسها من غارات عنزة وشمر حثت على الاستقرار على طول نهر الخابور , ومع ان قوات الحكومة المقامة في مواقع استراتيجية قد منحت العشائر المتوطنة حماية افضل فانها لم تكن تستطيع منع استيفاء الخاوة المستمرة حتى سنوات القرن العشرين ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص١٨٨ ص١٨٩ ( في سنة ١٨٩٠ امتدت ديرة شمر الغربية من بين الميادين ودير الزور جنوبا الى خط على طول راس العين ووير انشهر وماردين شمالا , في داخل هذه المنطقة لم يتحدى احد قبيلة شمر سوى اعدائهم التقليديين قبيلة عنزة , شنت غارات متقابلة بين هاتين القبيلتين كل سنة تقريبا , ومن المفيد القول أن غارة مدمرة بوجه خاص حدثت سنة ١٨٨٥ حين فاجأ فخذ السبعة من عنزة الشيخ فارس الجرباء على الخابور ونهبوا السبعة من شمر اكثر من ٤٠٠ بعير ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص١٩١ ص١٩٢ ( سرعان ما انهى النصر الكردي على شمر التعاون المؤقت بين شمر الشرقية وشمر الغربية , وهذا التقارب الظاهر انتهى بالسرعة التي بدأ بها حين رفض فخذ الثابت وفخذ الفداغة من شمر الغربية ان ينضما الى الحملة ضد ابراهيم باشا , خلافا لسائر افخاذ شمر التي تعيش بعيدا عن نهر الخابور , واجه هذان الفخذان مشكلة خاصة , كانا يعيشان الى غرب الخابور محصورين بين عدويهما القويين عنزة والملي , فلم يكن للثابت والفداغة بد من تحاشي معاداة اي من الجماعتين , بالاشتراك في هجوم شمر على الاكراد الملية كان فخذ الثابت والفداغة يتعرضان لهجوم الفدعان من عنزة حلفاء ابراهيم باشا النازلين جنوبي الفرات , علاوة على ذالك حتى لو ان جيش شمر قد هزم ابراهيم باشا , فأن الثابت والفداغة يصبحان خاضعين لثأر الاكراد وعنزة لأمد طويل بعد عودة شمر الشرقية الى ديرتها قرب الموصل ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص١٩٣ ( تركت وفاة ابراهيم باشا الملي فخذي الثابت والفداغة دون الحماية المعهودة من حاميها الكردي , ولذالك اتجها الثابت والفداغة الى الفدعان طلبا للحماية , وكان الجواب البدائي المتحفظ من حاكم ابن مهيد رئيس الفدعان يرجع الى رغبته في صيانة العلاقات الودية بين الفدعان وسائر عشيرة شمر , لكن حين بدأ الثابت والفداغة بغزو اخوانهم في العشيرة , سرعان ما وجد الفدعان انفسهم متورطين في النزاع بين الفخذين المنبوذين وسائر قبيلة شمر ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص ٢٠٧ ( في ايلول سنة ١٩١٨ فاجأت عشيرة عنزة , وقد انذرت من الاستخبارات البريطانية بقرب حصول غارة من شمر , جماعة غزو مؤلفة من ٤٠٠ رجل يقودهم عجيل الياور جنوبي عانة , وكانت هذه الغارة الفاشلة اخر عمل في المسرحية المحدودة بين بريطانيا وشمر خلال الحرب العالمية الاولى ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص٢٤٢ ( رفعت الحكومة العراقية منعها للغزو بين عنزة وشمر , بعد سنة واحدة تقريبا اخفق توقيف الغزوات بين العشائر , فأتفق الشيخان الكبيران عجيل الياور وابن هذال على استئناف الغارات العشائرية في مؤتمر نظمته الحكومة ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص٢٤٦ ص٢٤٧ ( افتتح مؤتمر الصلح العشائري السوري الذي طال انتظاره في شهر نيسان في بلدة عانه على الفرات وحضر ممثلون عن كل القبائل الكبرى وموظفون حكوميون سوريون وعراقيون ومستشاروهم الاوربيون , قدمت المطالبات العشائرية الموقوفة ونوقشت مناقشة طويلة , وبالنتيجة وافقت العشائر المختلفة على ان تلغي جميع المطالبات الموقوفة , ولإنها عداوتها عقدت اتفاقات الصلح بين العشائر التالية :

١- العشائر السورية العقيدات والبقارة وشمر العراقية وعنزة والدليم .
٢- عنزة العراقية وسنجارة وافخاذ العامود من شمر السورية .
٣- شمر العراقية وفخذ السبعة من عنزة السورية .
٤- العمارات من عنزة العراقية وشمر .
٥- الفدعان من عنزة السورية والدليم العراقية .
٦- شمر العراقية وكل عنزة السورية . ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في ص ٢٧٠ ص٢٧١ ( حدث قتال كبير اخر بين العشائر سنة ١٩٥٢ , واشتركت فيه شمر الجرباء , وفي هذه الحادثة الخاصة لقيت العشيرة مصاعب مع قبيلة عنزة , بدأ هذا الصدام المتجدد من قبيل العداء القديم في كانون الاول سنة ١٩٥٢ حين شن فخذ الدهامشة من العمارات من عنزة عدة غارات غزو ضد فخذ الجعفر من عبدة الذي خيم في ديرة فخذ الصقور من عنزة , قتل ثلاثون رجل من شمر في المعركة الاولية واربعة محاربين من عنزة , حسب العادة اسرع الجعفر الى اخذ الثار في الشهر التالي بالهجوم على الدهامشة في شمال المملكة العربية السعودية وقتل رئيس عشيرتهم , على مثال ما جرى في قتال شمر سنة ١٩٤٦ أوقف التدخل الحكومي المعارك بالتحكيم في المشاكل الموقوفة ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
نــهايــــــــة النقــــــــــــل .

العبدالله 09-01-2013 02:06 PM

رد: عنـــزة في كتاب "قبيلة شمر العربية"
 
تتلخص أحداث الحصار بالأتي , اولا قامت شمر بقيادة الشيخ الشجاع صفوق الجرباء بمحاصرة بغداد , بعد ذالك انسحبت شمر وفكت الحصار عن المدينة واتجهوا الى شمال العراق ووعد الشيخ صفوق والي بغداد بتكرار الحصار العام المقبل , بعد ذالك لحق الجيش النظامي قبيلة شمر الى الشمال واشتبك معها بمعركة هزمت بها قبيلة شمر , في العام الذي يليه خاف والي بغداد ان تحاصر شمر المدينة مرة اخرى , فأرسل الى قبيلة العمارات من عنزة يستنجدهم ضد شمر , فأتت عنزة ملبية نداء الوالي بـ ٣٥٠٠٠ مقاتل , والشيخ صفوق الجرباء رجل حكيم وعاقل فعندما شاهد قوة عنزة حكم عقله وابتعد بقبيلة شمر الى شمال العراق , عند ذالك طلب الوالي من عنزة الرجوع الى ديرتهم ولم يعطيهم المكافأة التي وعدهم بها , فرفضت عنزة طلب الوالي , فأرسل جيشه النظامي ومعه الشيخ شلاش العمرو الجرباء ومن معه من شمر لمقاتلة عنزة , أخذت الشيخ صفوق الجرباء الحمية على ابن اخيه الشيخ شلاش ومن معه من شمر فأرسل الفين مقاتل شمري لمساندتهم ضد عنزة , وتحركت هذه القوات واشتبكت مع عنزة في معركة , فهزمت عنزة قوات الوالي ومن معه من شمر وقتلت الشيخ شلاش واستولت على مدافع القوات النظامية وحاصرت بغداد , بعد ذالك حصل خلاف بين شيوخ قبيلة عنزة كما ذكر الرحاله جايمس بيلي فريزر نتج عنه انسحاب قبيلة عنزة وفك الحصار عن المدينة , ولم تفك الحصار قبيلة عنزة بسبب هزيمتها امام الشيخين صفوق الجرباء وحمود الظاهر كما يذكر العاني في روايته الباطلة لان الشيخ صفوق ابتعد بقبيلته شمر عن مواجهة عنزة وذهب الى شمال العراق كما تذكر المصادر

شكرا لك على التصحيح من لمصادر وترك الروايات المكذوبة

نايف عبدالله الركابي 09-01-2013 03:34 PM

رد: عنـــزة في كتاب "قبيلة شمر العربية"
 
بارك الله فيك على الكتاب

وتحقيق ومراجعة ماورد به مع المصادر

تركي الغبيني 10-01-2013 05:50 AM

رد: عنـــزة في كتاب "قبيلة شمر العربية"
 
.


الربعي

بارك الله فيك على الكتاب

وتحقيق ومراجعة ماورد به مع المصادر


..

الربعي 10-01-2013 06:33 AM

رد: عنـــزة في كتاب "قبيلة شمر العربية"
 
الأخــــوان الكــرام
العبــداللــه
نـايـف الــركــابي
تــركي الغبينــــي
شكرا لكم على المرور , لا هنتم وبارك الله فيكم
دمتـــــم بخيـــــر .

سعد المطرفي 10-01-2013 11:33 PM

رد: عنـــزة في كتاب "قبيلة شمر العربية"
 
الربعي

بارك الله فيك على الكتاب

الربعي 11-01-2013 02:37 AM

رد: عنـــزة في كتاب "قبيلة شمر العربية"
 
أخـــوي سعــد المطرفــي
شكــرا لــك عالمــرور
دمــت بخيــــر .

السالمي 14-01-2013 01:05 AM

رد: عنـــزة في كتاب "قبيلة شمر العربية"
 
الربعي

بارك الله فيك على الكتاب

الربعي 15-01-2013 06:53 PM

رد: عنـــزة في كتاب "قبيلة شمر العربية"
 
أهلا بك أخوي السالمي
شكزا لك على المرور
دمت بخير .

خالد المعجل 17-01-2013 12:31 AM

رد: عنـــزة في كتاب "قبيلة شمر العربية"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الربعي (المشاركة 517756)


جاء في ص٥٦ ص٥٧ ص٥٨ ( في سنة ١٨٠٩ اقنع رئيس شمر الأعلى الباشا الشاب بالقيام بحملة عسكرية كبيرة الكلفة تؤمن لشمر السيطرة على الجزيرة العليا من جبل سنجار الى نهر بليخ , ولما كانت شمر تحاول مد سيطرتها الى الغرب أبعد من نهر الخابور فقد لقيت تحديا شديدا من عشائر الظفير والدريع (عنزة) , أقنع فارس سليمان باشا بشن هجوم حكومي على العشائر التي ادعى بانها نهابة , وقد غادر الباشا الشاب بغداد في أذار سنة ١٨٠٩ على راس جيش كبير , وانضمت إليه قوات من اربيل ومندلي وتكريت فضلا عن مساعدين عرب من عشيرتي البوحمدان وطيء , فسار سليمان باشا من تكريت نحو جبل سنجار عن طريق الحضر , وبعد التغلب على القرى اليزيدية المتمردة حول جبل سنجار , مضى الجيش ثانية الى الغرب نحو بدو الظفير المشاغبين بجوار نهر الخابور , لما علم الظفير بأن القوات الحكومية قادمة الى جهتهم هربوا وطلبوا الأمان وراء نهر بليخ بعيدا الى الغرب , وفي هذا الوقت ارسل سليمان باشا شمر والأكراد المليين مع فرقة من القوات التركية لملاحقة البدو بينما تقدم الجيش الرئيسي نحو رأس العين , لكن قوات شمر دحرت بعد ذالك نهائيا قرب نهر البليخ , دحرتها قوة مشتركة من بدو الظفير والرولة , وبالرغم من هذا الاندحار حافظ فارس الجرباء على تأثيره السياسي في بغداد الى سنة ١٨١٣ ) .
تعليــــــــــــق
المقصود بالدريع في هذا الخبر , الشيخ الدريعي بن مشهور الشعلان شيخ قبائل الرولة والجلاس من عنزة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
جاء في ص٥٩ ص٦٠ ص٦١ ( في سلسلة من الغارات حاصر رجال شمر والخزاعل الحلة ونهبوا بلدانا اخرى على طول الفرات , واشتد القتال فاستعان سعيد باشا بحمود الثامر وأتباعه المنتفق للقضاء على التمرد المنتشر , وقد استدعى حمود الثامر عشائر الظفير والرولة والعبيد لمساعدته ضد اعدائها المكروهين شمر وخرج يسنده جيش المماليك ورجال المنتفق المحاربين من اتباعه لاعادة الامن الى العراق الأوسط , خسرت شمر الجرباء خسارة كبيرة بقتل الشيخ بنية بن قرينيس ابن اخي فارس الجرباء في المعركة , واكتشفت عشيرة الدريعي ان شمر مخيمة في ديرة الخزاعل على الشاطىء الغربي من الفرات , ولما علمت ان بنية يكون معزولا عن الاقسام الاخرى من عشيرة شمر قامت الدريع فورا بانتهاز فرصة عزلته وطلبت من الشيوخ حمود الثامر سندا عسكريا اضافيا , فانضمت جماعة كبيرة من مرتزقة العبيد وعقيل الى الدريع في الهجوم على اتباع الشيخ بنية المعزولين , وبالرغم من الدفاع المتحمس قاتلت شمر قتالا خاسرا ضد خصومها الكثيرين , وبعد قتل الشيخ بنية ارسل البدو المنتصرون راسه الى سعيد باشا في بغداد اثباتا لانتصارهم على شمر الجرباء , وشمر هذه بعد ان ضعف شأنها بفقدانها عطف الحكومة سنة ١٨١٣ ووفاة الشيخ بنية سنة ١٨١٥ اصاب نفوذها في الجزيرة ضربة شديدة اخرى عند وفاة الشيخ فارس سنة ١٨١٨ وبالنظر الى ابتلائها بهذه المصائب الثلاث صارت عشيرة شمر التي كانت من قبل قوية تلعب دورا ضئيلا في الشؤون العشائرية والسياسية خلال السنوات الاربع القادمة ) .
تعليــــــــــــق
المقصود بالدريع في هذا الخبر , الشيخ الدريعي بن مشهور الشعلان شيخ الرولة والجلاس من عنزة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الموقوفة ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
نــهايــــــــة النقــــــــــــل .


اولا يعطيك العافية على النقل بس لي ملاحظات :

1- عتبنا اولا على اخونا نايف الركابي بان يجعل كل واحد يتكلم على هواء وتحديدا في مسئلة المشيخة.مستشهدا بقوله المقصود هو!!!!!! وبدون ان يعلق على كلامك فقط تحقيق ومراجعة!!!

2- يا الربعي انا استغرب منك بانك تفسر النصوص اكثر مما تحتمل وتفسر المقصود على ماتهوى نفسك ...ولم يفسرها مؤلف الكتاب ولم يشر اليها.......ان تقول المقصود هو الدريعي الشعلان؟؟؟ لكن بعلمك ان هناك اثنين اسمائهم الدريعي ...الدريعي الشعلان والدريعي الجندل.وبما انك تقول المقصود هو الدريعي الشعلان انا اقول لك المقصود هنا هو الدريعي ابن جندل راجع قول المستشرق موزل لما قال شيخ الشداد قائد الروله في القرن التاسع عشر من عشيرة السوالمة اسمه الدريعي بن جندل فلا تقل انه يقصد الشعلان لأنه يجب عليك ان تقول كذلك يقصد الروله وليس السوالمة !!!!! وانا اقول لك ان المستشرق متاكد من كلامه لانه لو كان مخطي لقال عشير الروله اسمه الدريعي ابن جندل هنا اقول نعم اخطأ ولكن المستشرق حدد اسم العشيرة السوالمة واسم الشيخ ابن جندل معاّ.كما ان المستشرق يعرف الروله ويعرف الشعلان لانه تحدث عنهم واشار اليهم كثير في كتابه وبالتالي فان الكاتب يعرف ما يكتبه ....

3- ارجع لقول العزواي لما قال ابن جندل ومدحه عن حسن تدبيره في اشهر معارك عنزة (لعيون حصه)... قال وفي هذا اظهر ابن جندل من رؤساء الجلاس تدبيره في لزوم المساعدة... هل رايت دقت هذا الكاتب الامين قال (من رؤساء الجلاس) ولم يجامل الجندل وقال رئيس الجلاس لانه يعلم ان الجلاس ليس عليها رئيس واحد ...... او قال من الجلاس الى رئيسها الشعلان .....الخ

4--انا استغرب منك ومن غيرك لما تقول شيخ الروله والجلاس ؟؟؟؟؟ هل يعني الروله قبيلة والجلاس قبيلة؟؟ فمن هم الجلاس وفقا لكلامك ان الجلاس تقتصر على الاشاجعة والسوالمة والعبادلة فقط؟؟؟ هذا يعني الروله لاتعتبر من الجلاس ..... فهذا كلام خطير وسوف يترتب عليه امور كثيرة !!!! وبعدين انا استغرب منك هل خوف او جبن هناك وثيقة نشروها الروله تقول الشعلان شيخ الروله وضنا مسلم ...ليش ماتقولها والا تراعي مشاعر مدير المنتدى نايف لانه من ولد على!!!!! ولا اخطات الدوله العثمانية الله يهديها بس المفروض تقول الروله والجلاس !!!!

5- ما دام الامر على تفسير المقصود فانا اقول المقصود هو الدريعي ابن جندل قائد الرولة في القرن التاسع عشر وشيخ السوالمة والجلاس...

واخيرا وبما انني من المعجل فانا اقول ابن معجل شيخ الاشاجعة والجلاس......بما الروله خارج الجلاس واصبحت الجلاس محصورة بين الاشاجعة والسوالمة والعبادلة واصبحت محل كلمة المحلف وبما ان المستشرق جون لويس في كتابه البدو الوهابية قال المحلف شيخهم المعجل فان البديهي ان يكون شيخ الجلاس التي حلت محل المحلف هو ابن معجل شيخ الاشاجعة والجلاس وهذا هو المقصود..

عموما يالربعي راجع كتاب قبيلة الاشاجعة وتحصله بمكتبة جرير واعرف من هم الجلاس فتجد مايسرك ...

واكتفي بكلامي هذا الموجه اساسا للباحثين والعقلاء والذين يفهمون مااقصد وما ارمي اليه وارجو ان يكون المنتدى هذا جامع لقبائل عنزة وليس منفر لها رسالة لمدير منتدى عنزة نايف الركابي


الساعة الآن 04:43 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات تعبر عن رأي كاتبها ولاتعبر عن رأي إدارة المنتدى - منتدى عنزة الرسمي