منتديات عنزة الوائلية الرسمية

منتديات عنزة الوائلية الرسمية (http://www.3nazh.net/vb/index.php)
-   ۞ منتــــــــــدى التـــــــاريخ الإســــلامــــي۞ (http://www.3nazh.net/vb/forumdisplay.php?f=83)
-   -   الأحساء سنية منذ فجر التاريخ (http://www.3nazh.net/vb/showthread.php?t=37396)

العبدالله 07-09-2011 12:08 AM

الأحساء سنية منذ فجر التاريخ
 
في ظل وجود القطيف الذي لا تستطيع أن ننكر بأن الشيعة فيها هم الغالبية ولكن الشيعة هم أقلية في الأحساء، فالتعداد على أهل السنة في الأحساء فضلا عن بقية مدن المنطقة الشرقية, الشيعة نسبتهم في الأحساء لم تكن تتجاوز 20%, ثم قفزت هذه النسبة بسبب التكاثر الموجَّه إلى 40%, وقد تصل إلى النصف بعد سنوات. وهذه الأسر الشيعية قدمت للأحساء واستوطنت به حيث تكثر به العيون والنخيل وهم أصحاب صنعة ولازالوا إلى اليوم 0
والأحساء مرتبطة تاريخيا بعدة عشائر سكنتها زياد وكندة وبكر بن وائل (عنزة) وتميم ومنهم بني سعد ثم قبيلة عبدالقيس والتي تزامن وجودها هنا مع ظهور الإسلام . فقد كان لهم السبق في اعتناقه والعمل بتعاليمه والجهاد تحت رايته إذ يذكر أن حاكم عبدالقيس المنذر بن عائد الملقب بالأشج فور علمه بظهور الرسول صلى الله عليه وسلم أوفد رسولا إلى مكة لاستجلاء الامر . وحين وصل بالخبر اليقين أسلم وأقام مسجداً يعرف حالياً بمسجد ( جواثا ) ولا تزال بعض بقايا قائمة بعد إجراء بعض الحفريات في ذلك الموقع .
وقد سار وفدان إلى الرسول صلى الله عليه وسلم الأول برئاسة الأشج نفسه في السنة الخامسة للهجرة ، ثم الوفد الثاني في السنة التاسعة للهجرة برئاسة الجارودي العبدي وكان ملك البلاد آنذاك المنذر بن ساوى الذي بادر بالدخول في الإسلام بعد وفادة العلاء بن الحضرمي من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم إذ أقر إسلامهم وأرسلوا خراجهم إلى المدينة إذ حمل إلى الرسول مائة وخمس ألف درهم هي خراج هذه البلاد .

وتوالت الأمور هنا تحت ولاية الخلفاء الراشدين ثم قيام حركة القرامطة ثم العيونيون الذين أطاحوا بهم وحكموا حتى عام 630هـ . ثم العقيليون الذين أطاحوا بهم ثم بنو جروان حتى قامت دولة الجبريين ويذكر منهم مقرن بن زامل الجبري الذي لا تزال بقايا قصره في بلدة المنبزلة بالأحساء . وله موقف جدير بالذكر حيث وقف في وجه المد البرتغالي على المنطقة حتى هب العثمانيون لحماية الجزيرة ، ثم بني خالد ثم العهد السعودي الاول وتوالت الاحداث حتى عاد العثمانيون مرة أخرى وتم إخراجهم على يد الملك عبدالعزيز بدخوله يرحمه الله قلعة الكوت ليعلن ضم الأحساء إلى نفوذ الدولة السعودية الحديثة التي تنعم بولايتها الآن وكان ذلك ليلة الخامس من جمادى الاولى في سنة 1331هـ .

والدولة الجبرية هي دولة عربية حكمت الجانب الشرقي من الجزيرة العربية من أواسط القرن الخامس عشر الميلادي وحتى أواسط القرن السادس عشر. وقد امتد نفوذها من سواحل عمان جنوباً وحتى الكويت الحالية شمالاً، وضمّت أيضاً جزر البحرين وامتد نفوذها إلى شرق نجد، وكانت عاصمتهم في الأحساء. وكان أشهر أمرائها أجود بن زامل الجبري الذي عاش من عام 1418 حتى عام 1507 م. وكانت للجبريين معارك مهمة مع البرتغاليين في البحرين وعمان، كما كان أمراؤها من المهتمين بالعلوم الشرعية، وخصوصاً المذهب المالكي وعملوا على تعزيز المذهب السني في المنطقة. و انهزم الجبريون على يد قبيلة المنتفق عام 1524 م قسقطت دولتهم بعد ذلك وخضعت المنطقة للدولة العثمانية.
إمارة (بني جروان) وهي أسرة حاكمة اسمها (بنو جَروان) ليس لهم ذكر في التاريخ سوى إشارة من ابن حجر العسقلاني في كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة) ترجم لرجل منهم اسمه إبراهيم بن ناصر بن جروان ولولا ابن حجر لما عرف أحد من هذه الأسرة المالكة التي حكمت أكثر من قرن من عام 705هـ حتى 820هـ، ولهم أثر تاريخي عبارة عن نهر سمي نهر الجرواني يقع بين قريتي القارة والجبيل في الأحساء،
اما القرامطةفي عام 899 احتلها القرامطة، وهم طائفة إسماعيلية. وقد دمّر القرامطة مدينة هجر .
أما لعيونيون مؤسسها عبد الله بن محمد بن إبراهيم من عبد القيس. سموا بذلك نسبة إلى منطقة العيون التي سكنوها.
الدولة الجبرية سيف بن زامل أقام دولة بني جبر في قرية المنيزلة وبها قصر أجود بن زامل ولقد قطن في هذه المدينة ال منصور وهم الآن يعرفون بالخوالد أو بني خالد
اما الحكم العثماني: الفترة الأولى و توفي أجود بن زامل عام 1507 م وسقطت الدولة الجبرية بعد ذلك بسنوات على إثر الصراع مع البرتغاليين في جزر البحرين وفي عمان، بالإضافة إلى الصراع مع قبيلة المنتفق حليفة الدولة العثمانية، فأصبحت المنطقة ولاية عثمانية في أواسط القرن السادس عشر سيطرعليها العثمانيون في نهاية القرن العاشر الهجري بعده استولى عليها البرتغاليون ودام حكمهم 31 سنة بعدها استعادت الدولة العثمانية السيطرة على الاحساء من جديد.
وبالطبع دولة بني خالدا نضوى بعد ذلك العديد من قبائل البادية حول الأحساء والقطيف، وأغلبهم من بني عقيل، تحت لواء قبيلة بني خالد، الذين تمكنوا بقيادة براك بن غرير من هزيمة المنتفق وطرد الحاميات العثمانية من الهفوف، التي صارت المدينة الكبرى في واحة الأحساء، عام 1670و بسط الخوالد حكمهم على الأحساء والقطيف وبواديهما وعلى شبه جزيرة قطر إلا أن دولتهم وقعت تحت وطأة الاقتتال الداخلي على الحكم وسقطت على يد الدولة السعودية الأولى الناشئة في الدرعية عام 1793 م.
الحكم العثماني: الفترة الثانية وعلى إثر سقوط الدرعية عاصمة الدولة السعودية على يد والي مصر من قبل العثمانيين محمد علي باشا، عام 1818 م، أعاد العثمانيون بسط نفوذهم على الأحساء والقطيف، ونصبوا بني خالد حكاماً على المنطقة من قبلهم, فعادت المنطقة إلى الحكم العثماني المباشر من جديد، وأصبحت المنطقة تابعة لولاية البصرة العثمانية.
واخيرا المملكة العربية السعودية في الثامن من مايو 1913 استطاع عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود أن يحاصر الموقع العسكري العثماني في الأحساء والمعروف حاليا باسم (قصر إبراهيم) في حي الكوت القديم الّتي استسلمت في اليوم الثالث، وطرد قوات الخلافة العثمانية. وعين عبد الله بن جلوي حاكماً لمنطقة الأحساء، ورغم بناء مدينتي الدمام والخبر واللتين تعتبران المركز التجاري للمنطقة الشرقية إلا أن الهفوف بقيت عاصمة للمنطقة الشرقية حتى بعد وفاة أميرها عبد الله بن جلوي.


(هجر) منطقة فيها عدد كبير من السكان (حوالي مليون وربع نسمة) ومعظمهم حاليا مستقرون بها ويكونون عائلات وأجيال يصعب دراستها ككتلة واحدة لذا من الأسهل تقسيمهم إلى المجموعات التالية بهدف تسهيل هذا المبحث:

1- الأسر السنية التي تحضرت واستوطنت الأحساء منذ قرون عديدة حتى أمست أعيان الأحساء ورموزها وهم منسوب إلى قبائل عربية مختلفة, ومن الكتب المعينة للاطلاع على نسب تلك الأسر كتاب (تحفة المستفيد في تاريخ الأحساء في القديم والجديد) للعدساني رحمه الله وهو كتاب تأريخي قيم.
أستطيع ذكر أسماء تلك الأسر ولكن خوفا من نسيان بعضها سأكتفي بالإحالة الى الكتاب آنف الذكر.
2- قبائل سنية عاشت في اقليم الأحساء ولكنها تستمر في وحدة قبلية امتدت طوال فترة وجودها في المنطقة كقبائل بني خالد والعجمان والمرة وظفير والفضول ولمعرفة تلك الأسر يحسن الرجوع إلى كتب هذه القبائل المتخصصة.
3- أسر سنية نزحت إلى الأحساء خلال الماضي واستوطنت فيها وغالبها من نجد والقصيم وأغلبها كان أو لا يزال يسكن في أحياء الرقيقة وعين علي وهم أسر لا تزال تعرف انتمائها وأصولها وأقاربها في مناطقها الأصلية وبعضها لا يزال يحمل اسم قبيلته والفخذ الذي يرجع إليه ويصعب الحصول على كتاب يتحد عن هذه االأسر جميعا ولكن كتاب (الموسوعة الذهبية في أسر وقبائل سبه الجزيرة العربية) للدكتور إبراهيم جارالله بن دخنة الشريفي حوى معظم تلك الأسر وذلك لأنه قام فعلا بزيارة الأحساء والبحث والتحقق من أنساب عدد كبير من أسرها.
4- أسر سنية مستوطنت منذ ما يزيد على القرن ولكن لم يثبت ولم يذكر في نسبها مستند يعول عليه والسبب الغالب لذلك عدم توثيق الأجداد للأحفاد حيث أن مجتمع الأحساء عاش صراعات بين أهل الحاضرة وأهل البادية أدت إلى تخلي بعض أهل الحاضرة عن إعلان أنسابهم ليتمكنوا من العيش والكسب في المنطقة.
أما الأسر شيعية في غالبها مستوطنة قديما بسبب الزراعة والصناعة وأغلبها في القرى خاصة الشرقية وفي المبرز وبعض أحياء الهفوف خاصة وسطه حاليا ولاتعرف أصولهم سوى الهاجرى الذين تشيعوا بالقرن الماضي بسبب الجهل وبعضهم ينسب نفسه إلى آل البيت التي لم تثبت ولم تذكر في كتب الأنساب المشهورة المعاصرة, لما يعلمه الجميع من المكاسب والميزات التي يحصل عليه السيد والشريف عند الشيعة والتي قد يتنكب الطامعون لأجلها الطريق المستقيم ويغامرون بالوقوع في الخطر العظيم بالانتساب زورا لهذا النسب الكريم. عموما أنساب هذه الأسر أيضا تحدث عن بعض منها كتاب (الموسوعة الذهبية في أسر وقبائل سبه الجزيرة العربية) للدكتور إبراهيم جارالله بن دخنة الشريفي. وهي أسر قدمت من مناطق مختلفة للعيش بالأحساء والثابت تاريخيا أن الأحساء مدينة سنية وأهلها من قبائل عربية واسر معروفة وحكمتها أسر وقبائل سنية ماعدا فترة القرامطة الذين عاثوا بالأرض فسادا ولكنها انهزمت وعادت لأهلها فالأحساء منذ القدم سنية وسكنتها أسر شيعية وهذا يدل على حسن وأخلاق المسلمين العرب وقبولهم أن يتعايش معهم الآخرون فهم يكرمون الجار والضيف ولايؤذونه 0

الفترات الزمنية التقريبية لنشوء مدن و قرى الأحساء:


الهفوف : الهفوف أو الهفهوف كما هي اللفظة قديما ,يبدو أنها نشأت في البداية كقرية صغيرة جدا في بداية حكم دولة آل عصفور في نهاية القرن السابع الهجري في أعقاب سقوط الدولة العيونية ,ثم تحولت إلى قرية كبيرة نسبيا مع نهاية حكم آل جروان مما حدى بالجبريين إلى إتخاذها عاصمة لهم خلال قيام دولتهم في الأحساء نهاية القرن الثامن الهجري ,و ليس في المنيزلة كما توهم البعض .
و أنشأ الأمير سيف الجبري المسجدأأ المعروف بجامع الجبري في الهفوف بين الفترة 795هـ و 820هـ .
ثم تحولت إلى مدينة مشهورة و عاصمة للأقليم خلال الحكم العثماني الأول للأحساء في النصف الثاني من القرن العاشر الهجري .
المبرز : أقدم محلة في المدينة (محلة العيوني ) لها صلة بأحد رجال الدولة العيونية ,و لم يذكرها (يعني مدينة المبرز) إبن المقرب في شرح ديوانه و لا ياقوت الحموي في معجمه مما يجعلنا نعتقد أنها نشأت بعد سقوط الدولة العيونية و لجوء بعض أسر العيونيين إليها و تأسيس أول أحياءها من خلال بعض البيوتات القليلة و ذلك في نهاية القرن السابع الهجري ,و لعلها كانت حينها أو قبل ذلك بقليل مكان إستراحة للحجاج الخارجين من مدينة الأحساء في الشرق أو من قرية الهفوف في الجنوب قبل أن يواصلوا رحلتهم نحو القطيف أو العراق في الشمال أو نحو نجد و الحجاز في الغرب .
و سكنت فيها بعد ذلك قبيلة القديمات من عقيل في المكان المعروف بـ( فريق القديمات) و للقديمات ذكر في وثائق تعود إلى عام 900هـ تقريبا ,و عندما قدم العثمانيون إلى الأحساء في القرن العاشر وصفوها بأنها قرية كبيرة ,و صنفوها كلواء مستقل عن الهفوف .
إتخذها بنو خالد عاصمة لكل المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية في عام 1080هـ لدولتهم بعد أن صارت مدينة معروفة .
الجبيل : قرية أحسائية قديمة , يعتقد أنها تمثل إمتداد لمدينة جبلة القديمة القائمة منذ فترات ما قبل الإسلام و ما بعده ,ظهر إسمها الحالي بعد الفترة العثمانية الأولى ,ثم تكررر كثيرا خلال الأحداث السياسية اللاحقة ,و في مزارعها على ما يعتقد مكان قرية عسلج المشهورة .
القارة :قرية كبيرة و قديمة ,ذكرها ياقوت الحموي في معجمه (القرن السادس – القرن السابع الهجري) و المظنون من خلال القرائن الأثرية و التاريخية أن لها ِإمتدادا تاريخيا قديما يصلها بمدينة المشقر أو مدينة هجر .
التويثير : أول من سكنها السيد أحمد المدني قادما من المدينة المنورة في العقد الثالث من القرن التاسع الهجري ,و سميت التويثير بذلك تصغيرا لكلمة تيثار أو الأخذ بالثار,و لكن القرائن التاريخية أثبتت أن التويثير ما هي إلا إمتداد لبلدة أقدم تسمى (القرحاء) ذكرها ياقوت في معجمه ,و يمتد تاريخها إلى ما قبل الإسلام ,و هي تمثل إحدى قرى مدينة هجر القديمة منذ ما قبل الميلاد ,كما أن هناك ما يثبت بأنه يوجد فريق يسمى فريق العين شمال التويثير كان يسكنه فلاحين من العواشير قبل قدوم السادة إليها .
الرميلة : قرية أحسائية قديمة جدا ,تحدها الرمال من الشرق و الشمال و أخذت أسمها منها ,ورد لها ذكر في معجم ياقوت ,و هي من قرى بني محارب من عبد القيس ,و قد كان في واحة الأحساء قريتين إثنتين (الرملة و الرميلة) و قد يمتد تأسيسها إلى صدر الإسلام أو ما بعده بقليل ,و إن كنا لا نملك من الأدلة ما ينفي إحتمال كونها قائمة فيما قبل الإسلام .
البطالية : قرية قديمة ,تمثل أحد أحياء مدينة الأحساء المندثرة و التي تأسست على يد أبي طاهر الجنابي عام 314هـ على أو بالقرب من أحساء بني سعد ,و تنسب القرية إلى أخي مؤسس الدولة العيونية من أمه (ابن بطال) ,و قد بلغت أوج مجدها و إزدهارها خلال حكم القرامطة و العيونيين عندما كانت عاصمة البلاد ,و كانت تسمى في العهد العيوني (البلد ) أو (البلاد ) ثم صار إسمها بعد ذلك (بلاد إبن بطال) بعد أن تلاشت جميع محلاتها القديمة و لم يبق منها غير محلة إبن بطال ,و يبدو أن هذا التدهور حصل تدريجيا خلال حكم آل عصفور و آل جروان الذين هجروها و أقاموا غالبا في بادية الأحساء و آل جبر الذين سكنوا الهفوف و نواحيها ,ثم سميت إختصارا من قبل العثمانيين في القرن الماضي بـ (البطالية ) .
الطريبيل : قرية قديمة جنوب غرب الدالوة ,ذكر ياقوت في معجمه قرية بإسم (الطربال ) من قرى هجر قد تكون هي ,و لكن إبن نصر ذكر أن الطربال و الطريبيل قريتان في الأحساء .و قد تكون إندثرت الأولى و بقيت الثانية أو هما متقاربتين و إنتقل سكان الأولى للثانية .
العيون : مدينة في شمال الأحساء ,تنسب إليها الاِسرة العيونية .
و العيون قديما كان أسما يطلق على منطقة واسعة شمال الأحساء تمتد من جبل الثليم في الغرب و حتى قرب ساحل العقير في الشرق, و فيه عدة مواطن للسكنى منها :
بلدة العيون القديمة بالقرب من جبل الثليم ,غرب العيون الحالية ,و إليها ينسب الشاعر إبن المقرب و عائلته الحاكمة ,و هذا المكان يصفه ياقوت في معجمه بأنه موضع ,و لم يقل قرية أو بلدة ,مما يدل على قلة أهميتها في ذلك الوقت ,و أنها لم تتخذ صفة المستوطنة الدائمة ذات المساكن الكثيرة آنذاك .
محلة القطار أو بلدة القطار شمال العيون الحالية و قد سكنها السادة من الحاجي قبل قدومهم إلى القارة و التويثير و ذلك في القرن الثامن الهجري .
المحترقة :و هي العيون الحالية المعروفة ,و قد سكنها جماعة من المهاجرين قادمين إليها من موضع يسمى طلة أو طليلة شمال مدينة المحترقة مباشرة ,و قد يكون تأسيس المحترقة حصل في زمن ما في القرن الثامن أو التاسع أو العاشر الهجري .
بني معن : قرية قديمة تنسب إلى بطن من الأزد سكنوها قديما ,لم يذكرها ياقوت في معجمه ,إذ أنه مما لا شك فيه أنه ذكر القرى و المدن و البلدات المشهورة في عهده فقط أما الناشئة أو في طور النشوء قد تكون فاتته,و لكن يمكننا أن نطمئن من عدة قرائن بكونها موجودة منذ القرن السابع الهجري أو ما قبله بقليل .
المنيزلة :تصغير منزلة, قرية معروفة منذ النصف الأول من القرن التاسع الهجري في عهد الأمير أجود بن زامل الجبري (من آثاره فيها قصر أجود ) عندما تزوج ذلك الأمير إحدى المنيزليات و هذا يدل على رفعة منزلتها في ذلك الوقت, و بالتالي القول بوجودها منذ القرن الثامن الهجري يمكن إعتماده بإطمئنان .
الشهارين : كان إسما لقرية قديمة مندثرة قامت على أنقاضها في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري قرية الشهارين الحالية المعروفة ,و السكان نازحين إليها من القرى المجاورة .
واسط : قرية قديمة شمال غرب مدينة العمران , ,ذكرت في الوثائق العثمانية المكتوبة في القرن العاشر الهجري ,و لا نعلم يقينا تاريخ نشوءها ,و لكن قد يكون في القرن التاسع الهجري أو حوله .
التهيمية :قرية قديمة جنوب شرق جبل القارة ,برز منها علماء آل أبي جمهور المشهورون في القرن التاسع الهجري وقتما كانت القرية عامرة بأهلها و مساكنها و مساجدها ,و كانت معروفة بكثرة المساجد و العلماء و المجتهدين ,و بالتالي القول بوجودها منذ القرن الثامن الهجري أو ما قبله بقليل أمر شبه مؤكد .
الفضول : قرية ينسبها البعض إلى رجل من رجال الدولة العيونية يسمى الفضل ,و تاريخ نشأتها قد يعود إلى القرن العاشر الهجري أو بعده ,و لكنها لم تتطور إلى قرية معروفة إلا في القرن الثاني عشر الهجري تقريبا,و قد ضمت أناس من سكان قرية أبو حريف بعد خرابها و إنتقال السكان إلى قرية الفضول ,كذلك ضمت مهاجرين من قرية الطرف .
العمران :مدينة في شمال شرق الأحساء تأسست على يد علي بن عبد العزيز بن أحمد بن عمران من قبيلة الفضول الطائية و قد قدم إليها من ملهم في نجد سنة 1050هـ ,و ذريته اليوم تعرف بآل علي ,و تسمى بالعمران الشمالية و قد نشأت العمران الجنوبية بعد ذلك .
الكلابية :و تسمى (كلابية النهود) قرية تأسست تدريجيا على يد بعض المهاجرين الرحل من بني خالد و غيرهم منذ القرن الحادي عشر الهجري تقريبا ,و قد إندثرت القرية القديمة شمال القرية الحالية في القرن الماضي نتيجة زحف الرمال عليها .
الطرف : قرية قامت على أنقاض قرية السهلة القديمة من قرى بني محارب الواقعة غرب الطرف الحالية و التي ذكرها ياقوت الحموي في معجمه,و قرية الطرف تأسست في نهاية القرن الحادي عشر الهجري تقريبا أو قبله بقليل ثم تطورت بعد ذلك ,و أول من سكنها مهاجرون من نجد نزلوا أولا في الدليقية جنوب الطرف ثم تحولوا إلى منطقة الدور شرق الطرف الحالية ثم تحولوا غربا إلى الموقع الحالي ,و كانت البلدة تسمى (سيحة الدحامسة ) ثم (سيحة الطرف) ثم الطرف .
الجرن :قرية تقع في الأطراف الشمالية من الأحساء ,و أول من سكنها هم آل عطية ,و قد سكنوا فوق جبل الجرن في الجزء الشرقي من القرية .
قد يكون تأسيسها جاء من بعد عام 1100هـ .
القرين : قرية ينسبها البعض إلى عائلة آل أبي قرين ,و لا يوجد من الوثائق و الكتابات ما يدل على تاريخ تأسيسها غير أن القول بوجودها منذ القرن الحادي عشر الهجري أمر يمكن تأكيده ,و قد كانت مشهورة ببعض المدارس الدينية في القرن الثاني عشر الهجري ,لها ذكر في حروب الدولة السعودية الأولى في منطقة الأحساء .
المطيرفي : قرية مشهورة في شمال غرب الأحساء ,إستوطنتها بعض القبائل الرحل من بادية الأحساء ,و إليها ينسب الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي المطيرفي المولود فيها عام 1166هـ ,و قد تكون تأسست فيما بعد عام 1000هـ ,إذ كان لها شأن معروف على ما يبدو في بداية القرن الثاني عشر الهجري .
المركز : يقال أنها البقية الباقية من قرية الكتيب المندثرة و هي من قرى بني محارب ,و قد كانت مركزا للجند ,ذكرت في وثائق عثمانية تعود إلى القرن العاشر الهجري ,أصبح لها شأن في عهد الدولة السعودية الأولى في بداية القرن الثالث عشر الهجري .
الجفر : رجلا يسمى (ابن عنيزان) كان أول من بنى قصرا و مسجدا جامعا حول بئر ماء وجده في موضع الجفر حاليا و ذلك حول عام 1100هـ ,و بدأ الناس يتهافتون بعد ذلك على هذا الموضع ,و يسمونه الجفرة ثم تحول إلى الجفر فيما و تطورت القرية خلال القرن الثاني عشر الهجري .
الحليلة : قرية سكانها خليط من بقايا سكان قرية ناظرة المندثرة الواقعة شرق منها – و الذين تفرقوا سكانها في قرى الحليلة و القارة و التويثير- و سكان حزوى الواقعة جنوب غربها و بعض من سكان النعاثل بالهفوف ,تأسست على ما يبدو فيما بعد عام 1200هـ أو حوله على إثر حروب مع قبيلة العجمان ,و تم بعده بناء سور منيع للقرية.
الدالوة : قرية لا نعلم عن تاريخ تأسيسها شيئا غير أنها على ما يبدو كانت قرية مزدهرة في السابق ,قد تكون موجودة منذ 1100هـ أو حوله (لأن هذا الموقع الإستراتيجي في الزاوية الجنوبية الغربية من جبل القارة من المستبعد أن يبقى بدون إستيطان فترة طويلة من الزمن خاصة مع وجود ثلاث قرى هامة في الزوايا الثلاث الأخرى – القارة و التويثير و التهيمية – في فترة مبكرة منذ القرن التاسع و ما قبله),و قد يكون لها علاقة بقرية الطربال القديمة التي ذكرها ياقوت في معجمه حسب رأي بعض المحققين.
الشقيق :قرية حصلت فيها حروب و إنشقاقات و تبدلات كثيرة ,ورد لها ذكر في حروب القرن الثاني عشر الهجري,قد تكون ناشئة في حدود 1100هـ أو ما قبله بقليل .
جليجلة : قرية ينسب تأسيسها لرجل أسمه (جليجل) كان مشهورا بكرم الضيافة حسب ما ينقل ,قد تكون نشأت فيما بعد عام 1100هـ ,لها ذكر في أحداث القرن الثالث عشر الهجري .
الشعبة : قرية معروفة يقال أن أصل أسمها قديما الشعيب , لها ذكر كثير في حروب المنطقة بداية القرن الثالث عشر الهجري ,نزح إليها بعض من سكان قرية بني نحو,قد يكون نشوئها فيما بعد عام 1100هـ .
الجشة : قرية في أقصى شرق الأحساء ,لا نعرف عن تاريخها شيئا معتبرا,قد تكون نشأت في القرن الثاني عشر الهجري ثم تطورت بعد ذلك .
المنصورة : قرية حديثة تأسست عام 1379هـ على إثر نزاع وقع بين طائفتين من سكان العمران الشمالية فنزحت لها إحدى هاتين الطائفتين المتنازعتين و أسست القرية الحالية .
المراح : قرية حديثة نسبيا تأسست على يد بعض المهاجرين إليها من العيون في بداية القرن الرابع عشر الهجري تقريبا .
المقدام : قرية جميع سكانها من قبائل بني خالد تقريبا ,و نشأتها قد تكون في القرن الثاني عشر الهجري أو بعده ,تسمى أيضا (كلابية المقدام ).
المزاوي : قرية صغيرة يقال أن أسمها سابقا (الزاوي) و قد كانت أكبر مما هي عليه حاليا في الزمن السابق حسب ما ذكره فايدال عنها في عام 1952م,و كانت موجودة منذ القرن الثالث عشر الهجري أو ما قبله .
الساباط : قرية تقع غرب الجفر ,و يقال أن سكانها يرجعون في أصولهم إلى قرية الجفر , قد تكون تأسست في بدايات القرن الثالث عشر الهجري .
الوزية : قرية حديثة أنشأت عام 1365هـ ,و تقع غرب قرية الجرن .
الحوطة و السيايرة و أبو ثور و العقار : موجودة منذ القرن الثالث عشر الهجري أو ما قبله .
أبو الحصى والسبايخ و الشويكية و أبو العنوز و العرامية و غمسى و فريق الرمل و الأسلة و السويدر و الدويكية: قرى صغيرة من قرى العمران لم يذكرها لوريمر في دليله عام 1908م ,و لكن ذكرها فايدال في كتابه (واحة الأحساء) عام 1952م,و يبدو أنها نشأت من إستيطان بعض الفلاحين العاملين داخل مزارع النخيل .

تركي الغبيني 07-09-2011 12:16 AM

رد: الأحساء سنية منذ فجر التاريخ
 
.




بارك الله فيك للتوضيح

فكثير من الناس يعتقد أن غالبية الاحساء من غير السنة






.

مذهلة النرجسية 07-09-2011 10:48 AM

رد: الأحساء سنية منذ فجر التاريخ
 
الأحساء سنية ومن يقول غير ذلك فهو جاهل
ومن يجهل تاريخ بلده فهو بالتأكيد وافد عليها


وأصله ليس منها لذلك تجد من يقول أن الأحساء تاريخها
شيعي وأكثريتها شيعية هم الشيعة أنفسهم


لأنهم أصلاً لا ينتمون لهذه الأرض الطيبة
التي أحتضنت أجدادهم


عندما تنظر الى الشيعية تجد أشكالهم لاتحمل الصفات العربية
وكأنهم هنود فالسحنة العربية تظهر وتعرف


غير أن بعض الشيعية تجد أشكالهم تميل الى الملامح الفارسية
لذلك هم خليط بين الهنود والفرس ودول جنوب آسيا


حتى لهجتهم عجيبة غريبة
مثله مثل لهجة شيعية البحرين


كلمة ذهب ينطقونها (دهب)
لا ينطقون حرف (الذاء)


وكلمات غير عربية يختلط فيها الفظ الفارسي والهندي على حد سواء
لذلك أقترح على حكومتنا الرشيدة تسفيرهم كلاً على حسب سحنته

أسعد الحمدان 07-09-2011 02:34 PM

رد: الأحساء سنية منذ فجر التاريخ
 

بارك الله فيك على المبحث الوجيز عن الأحساء وبيان أنها سنية بلاشك منذ القدم والدليل على ذلك سكانها الأصليين وحكامها وانتماء أهلها إلى أصول عربية بينما الشيعة الذين قطنوا فيها فهم اليوم مواطنون بلاشك ولكن ليس لهم أي تواجد قديم بل أنهم اتوا منذ زمن قريب على فترات متقطعة وأصولهم غير عربية ماعدا قلة بسيطة وللتنويه فأن قبيلة عبد القيس ربعية وكذلك العيونيين ربعيين والأحساء حكمها ايضا بنو خالد وهم يعيشون اليوم في المنطقة الشرقية وخاصة عنك وغيرها والمتتبع للمنطقة الشرقية من الخفجي أقصى الشمال الشرقي إلى أقصى الجنوب الشرقي يجد كتلة كبيرة جدا من السنة الذين قطنوا هذه الأماكن سوى في السابق أو المدن الحديثة كقبيلة بني خالد والعجمان وبني مرة والفضول والدواسر ومطير وغيرها وكذلك أسر سنية متواجدة منذ القدم هناك فليست الأحساء وحدها سنية بل المنطقة الشرقية أهلها السنة ماعدا القطيف التي يتكاثر بها الشيعة ذوي الأصول الغير عربية وشكرالك

السالمي 07-09-2011 05:29 PM

رد: الأحساء سنية منذ فجر التاريخ
 
بارك الله في التوضيح

والاحساء مركز السنة شرقا

صوت الواقع 09-09-2011 01:16 AM

رد: الأحساء سنية منذ فجر التاريخ
 
يعطيك العافية على الموضوع القيم

والف شكر لك

هزاع الساري 09-09-2011 03:11 AM

رد: الأحساء سنية منذ فجر التاريخ
 
بارك الله فيك للتوضيح

معلومه يجهلها الكثير

عبد العزيز التويجري 24-11-2011 05:00 PM

رد: الأحساء سنية منذ فجر التاريخ
 
مشكور على التوضيح الجميل لمحافظة الأحساء

راكان الناهس 24-11-2011 08:21 PM

رد: الأحساء سنية منذ فجر التاريخ
 
بارك الله فيك

بعضنا يعتقد أن غالبية الاحساء من غير السنة

وانا كانت عندي فكره خطأ وصححتها الله يجزاك خير

طرفة بن العبد 25-04-2017 10:03 PM

رد: الأحساء سنية منذ فجر التاريخ
 
كيف استاذي الكريم العبد الله قلت : أن أسرة ال جروان لا يعرف عنها الكثير !! مع انك أطلعت شرح ديوان بن المقرب العيوني كما فهمت من سياق الكلام !! أليس بن المقرب الذي يقول :
ومن عود الله الجميل ..... فإنه
سيبقى بجد في العشيرة عالي
على ذاك مني شاهد غير غاءب
يبين للأقوام صدق ...... مقالي
وآل أبي (جروان) لما ... رمتهم
بداء على غير الكرام .... عضال

قال بن المقرب في شرحه لذلك الشعر :
وبني جروان أحد بني أبيرق ، وهو بيت أبيرق بالبحرين ، وفي ولده بقية بني مالك بن عامر بالبحرين .
علق المحقق للكتاب وهو عبد الخالق الجنبي بقوله :
أن أبيرق لقب واسمه عمرو بن عبد الله بن مالك بن عامر ، وهو عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ، ثم قال المحقق ايضا : لم يذكر الشارح اسم هذا الرءيس ولكن يبدو أنه والد إبراهيم الجرواني الممدوح هنا ، وهو عبد الله بن عزيز بن ابراهيم بن أبي جروان عزيز الأبيرقي المالكي العامري العبدي ، ومع أن الشاعر وشارح شعره لم يذكر قاتله الا انه يبدو انه كان من آل أبي المنصور العيونيين حكام الأحساء . انتهى
قلت : وأبيرق العبديين لا يزال لهم بقي في قبيلة عنزة اليوم يطلق عليهم بلسان قومهم البويرق ، وهم فصيلة في إحدى عشاير عنزة التي تنتمي الى عبد القيس وأحلافها من بقية شيبان وقيس بن ثعلبة فلترجع الى الفهارس الفنية لكتاب بن عبار أصدق الدلايل في أنساب وايل فسوف تجدهم . احترامي وتقديري لبحثك القيم استاذي العبد الله .
المصدر شرح ديوان بن المقرب العيوني الجزء 3 ص 1588 - 1590


الساعة الآن 02:19 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات تعبر عن رأي كاتبها ولاتعبر عن رأي إدارة المنتدى - منتدى عنزة الرسمي